الرؤية.. الانضباط.. الحكمة

Published by

on

unnamed (2)

لا تضمن هذه الكلمات الوصول إلى الأهداف 100%، ولكن بدونها من المؤكد الوصول إلى اللاشيء!

لتحقيق أي هدف شخصي أو لمجموعة تعمل معًا للوصول إلى هدف مشترك، وصلتُ إلى خلطة أساسية – مجرَّبة – وبدونها سينهار أي مشروع ولن يكتمل. والغايات العظيمة لا تتحقق بدون هذه الأدوات على الأقل.

الرؤية
يندرج تحتها أن نفهم جيدًا: من نحن؟ وماذا نريد؟ وما الغرض؟ وإلى أين نذهب؟ وما الصورة النهائية المرغوبة؟
ومتابعة هذا (من وضع الحركة) والتعديل إذا لزم الأمر، مع مرونة وسعة أفق لتحليل وفهم المعطيات والعلامات والنتائج.

الانضباط
ببساطة أن نستمر، حتى لو كانت الحركة والأيام طويلة وبطيئة. ولكن طالما أننا نسير إلى الأمام فهذا جيد، وحتى لو للخلف ولكن مع (الرؤية) الجيدة للتقدّم إلى الأمام مرة أخرى.
عرفتُ أناسًا عظماء وأكثر تفوقًا من أقرانهم لم يستمروا بسبب عدم انضباطهم في تحقيق الرؤى والأهداف.
وأن الملل، والكسل، والفهلوة، والتدليل الزائد؛ أعداء لتحقيق التقدّم والرؤية.
وأن الأحداث العظيمة الجسيمة المرهقة تطلب المنضبطين والملتزمين حتى في أصعب اللحظات، وإلا سيصاب المرء بالجنون أو الفلسفة الفارغة أو فقدان الرغبة أو جميعها.

الحكمة
بدون الحكمة ستشغلنا الصراعات، وسيوجهنا الغضب، ونتشتت، ويتملّكنا اليأس.
بدون الحكمة لن نجد الكلمات ولا الأفعال المحفِّزة للاستمرار. كما أنه بالحكمة والإيمان سنعبر من الليالي الحالكة بسلام. وسنعرف أننا نحتاج إلى التعاون والحاجة إلى الآخرين، وأننا مهما بلغنا لن نخرق الأرض ولن نبلغ الجبال طولًا!
وبالحكمة سنجد/نقارب الإجابة على السؤال الأهم في الحياة: ما الجدوى من كل هذا؟!

في النهاية.. نحن لا نمتلك الكمال، وكلٌّ منّا يفتقد أحد الأجزاء أو كلها في فترة ما أو في موضوع معين. ولكن الفهم والإدراك والوعي أهم، حتى لو تعثرنا في لحظات.
وكل الدعوات أن نُلهَم الرؤية والانضباط والحكمة.

اترك رد

اكتشاف المزيد من

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة