Losers عندما تكون الخسارة ملهمة

Published by

on

unnamed (3)

الجميع يسعى دائمًا للصدارة/المركز الأول/الميدالية الذهبية،
و(غالبًا) يكتب التاريخ ويتذكّر الناس من فازوا فقط.
و(ربما) هذا طبيعي… حتى لو كان هذا في نظر الحالمين غير عادل وشديد القسوة!

هذه السلسلة الوثائقية الجميلة (LOSERS) من Netflix تعطينا قصصًا لرياضيين، ولكن من منظورٍ آخر.
قصصُ من خسروا!
بعكس ما نشاهد ونتتبّع من قصص وأفلام الأبطال الخارقين الذين انتصروا، والفرق الرياضية المتصدّرة للدوريات الكبرى وخلافه…

تتحدّث السلسلة عن قصص واقعية إنسانية جميلة، وملاحم من نوعٍ آخر: عن الإحباطات وعن المحاولات المستميتة، وعن معنى الانتصار لمجرّد النجاة وعدم الهبوط، والفرحة العارمة بها.
عن حبّ ما نقوم به لمجرّد أنّنا نحبّه، لا لمجرّد الانتصار وحسب، لأنّه غالبًا ليس هناك إلّا مقعدٌ واحدٌ للفائز الأوّل.
وعندها ماذا يفعل البقية؟!

في السلسلة تتعرّف جيدًا على أحلام وقصص وخيارات البقية، الذين ربما يكونون أقوياء مثل المنتصرين بالفعل، وربما أقوى في بعض القصص. وأنّ بعض الخسائر قد تقودك إلى نجاحاتٍ أخرى، وربما لا… وأنّ بعض الفوز لا طعم له أيضًا!

ستعرف جيدًا كيفية التعامل مع الخسارة والفقد، وماذا تفعل مع أطفالك عندما يتعرّضون لها — وحتماً سيمرّون بأجزاءٍ منها أو بشكلٍ كامل — حتى لو لم ترغب بذلك تمامًا.
ستعرف أن الخسارة ربما كانت لازمة لفهم مغازي وجوهر الأمور وقت الغفلات الكبرى.

إذا كنت قائدًا أو مديرًا فستعرف أنّك وفريقك، أو أحدهم، سيعود إليك وهو حزينٌ بخسارةٍ ما.
عندها قد يكون الاستسلام حلًّا، وربما لا. أو ربما كان الاختيار خاطئًا من البداية فنَتحرّر بالخسارة!
الرحلة شاقّة، وهذه هي متعتها، سواء وصلت أم لا… خيارات الحياة كثيرة ومتنوّعة ولن تتوقّف، وسنستمرّ في شرف المحاولات والأمل في الموضوع نفسه، أو البحث عن رحلةٍ جديدة.

وبعد نهاية كلّ سباق… هناك بداية سباقٍ آخر.والمعنى هو الأهم!

تحيّةٌ للكثير من الخاسرين…

اترك رد

اكتشاف المزيد من

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة